مركز المعجم الفقهي
8024
فقه الطب
- مسند زيد من صفحة 396 سطر 18 إلى صفحة 397 سطر 11 ويستحب لمن حضر من عطس أن يذكره الحمد ليحمد فيشمته وقد ثبت ذلك عن إبراهيم وهو من باب النصيحة والأمر بالمعروف . وزعم ابن العربي أنه جهل من فاعله قال وأخطأ فيما زعم بل الصواب استحبابه اه . قلت وقال في الدر كأصله من سبق العاطس بالحمد أمن من الشوص واللوص والعلوص اه . قال السخاوي وهو ضعيف ، قال شيخ شيوخنا : وفي الطبراني عن علي مرفوعا بلفظ من بادر = [ خير أجراه الله تعالى على يديه كان له أجران ورجل من أهل الكتاب آمن بنبيه وآمن بي فله أجران . ] = العاطس بالحمد عوفي من وجع الخاصرة ولم يشك ضرسه أبدا وسنده ضعيف اه . والأول بفتح المعجمة وسكون الواو وبالصاد المهملة وجع الضرس وقيل الشوص وجع في البطن من ريح ينعقد تحت الأضلاع والثاني بفتح اللام المشددة وسكون الواو وبالصاد المهلمة وجع الأذن وقيل وجع النحر ، والثالث بكسر العين وبفتح اللام الثقيلة وسكون الواو آخره صاد مهملة وجع في البطن وقيل التخمة ، وقد نظم ذلك بعض الناس فقال . من يبتدي عاطسا بالحمد يأمن من * شوص ولوص علوص كذا وردا عنيت بالشوص داء الضرس ثم بما * يليه داء الأذن والبطن اتبع رشدا